- فوائد:
- شميسة؛ هي العتكية البصرية، وثابت؛ هو ابن أسلم، وعبد الرزاق؛ هو ابن همام.
١٧٤٩٤ - عن كنانة، قال: حدثتنا صفية بنت حيي، قالت:
«دخل علي رسول الله ﷺ وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام، فذكرت ذلك له، فقال: ألا قلت: فكيف تكونان خيرًا مني وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟ وكان الذي بلغها أنهم قالوا: نحن أكرم على رسول الله ﷺ منها، وقالوا: نحن أزواج النبي ﷺ وبنات عمه».
أخرجه التِّرمِذي (٣٨٩٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا هاشم، هو ابن سعيد الكوفي، قال: حدثنا كنانة، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه من حديث صفية إلا من حديث هاشم الكوفي، وليس إسناده بذاك.
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث رقم (١٧٤٨٩).
١٧٤٩٥ - عن ربيع، رجل من بني النضير، وكان في حجر صفية، عن صفية بنت حيي، قالت:
«ما رأيت قط أحسن خلقا من رسول الله ﷺ لقد رأيته ركب بي من خيبر
⦗٣١٨⦘
على عجز ناقته ليلا، فجعلت أنعس، فيضرب رأسي مُؤْخِرة الرَّحْل، فيمسني بيده ويقول: يا هذه مهلا، يا بنت حيي، حتى إذا جاء الصهباء، قال: أما إني أعتذر إليك يا صفية مما صنعت بقومك، إنهم قالوا لي كذا، وكذا» (١).
أخرجه أَبو يَعلى (٧١١٩) قال: حدثنا أَبو هشام، محمد بن يزيد بن رفاعة. وفي (٧١٢٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
كلاهما (محمد بن يزيد، ومحمد بن عبد الله) عن يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، قال: حدثني عثمان بن كعب، عن رجل يقال له: ربيع، فذكره (٢).
(١) المسند الجامع (١٥٩٧٥)، وتحفة الأشراف (١٥٩٠٥).
والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٩٦).
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٧١٢٠).
(٢) المقصد العَلي (١٣٨٥ و١٢٦٠ و١٣٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١٥ و٩/ ٢٥٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٧٣ و٥٤٧٣)، والمطالب العالية (٢٦٣٧ و٤١٢٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٨٠).