تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٤٩٠ - عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية، وكانت تحت رجل منهم من أسلم، ثم كانت تحت ابن أخ لصفية، زوج النبي ﷺ قال ابن حَرملة: فوهبت لنا أم حبيب صاعا، حدثتنا عن ابن أخي صفية، عن صفية، أنه صاع النبي ﷺ.

قال أنس: فجربته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام.

أخرجه أَبو داود (٣٢٧٩) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأتُ على أَنس بن عياض، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن حَرملة، عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية، فذكرته (١).

١٧٤٩١ - عن صهيرة بنت جيفر، قالت: حججنا، ثم انصرفنا إلى المدينة، فدخلنا على صفية بنت حيي، فوافقنا عندها نسوة من أهل الكوفة، فقلن لها: إن شئتن سألتن وسمعنا، وإن شئتن سألنا وسمعتن، فقلنا: سلن، فسألن عن أشياء من أمر المرأة وزوجها، ومن أمر المحيض، ثم سألن عن نبيذ الجر، فقالت: أكثرتن علينا يا أهل العراق في نبيذ الجر؛

«حرم رسول الله ﷺ نبيذ الجر».

وما على إحداكن أن تطبخ تمرها، ثم تدلكه، ثم تصفيه، فتجعله في سقائها وتوكئ عليه، فإذا طاب شربت وسقت زوجها (١).

- وفي رواية: «عن صهيرة بنت جيفر، قالت: دخلت على صفية بنت حيي، فسألت عن نبيذ الجر، فقالت: حرم رسول الله ﷺ نبيذ الجر» (٢).

⦗٣١٥⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٢٩١) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» ٦/ ٣٣٧ (٢٧٣٩٩ و٢٧٤٠١) قال: حدثنا وهب بن جرير. وفي (٢٧٤٠٢) قال: حدثنا عفان. و«أَبو يَعلى» (٧١١٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وهب بن جرير.

كلاهما (عفان بن مسلم، ووهب) عن جَرير بن حازم، قال: حدثني يَعلى بن حكيم، عن صهيرة بنت جيفر، سمعه منها، فذكرته (٣).

(١) المسند الجامع (١٥٩٧٧)، وتحفة الأشراف (١٥٩٠٣).

والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١٠/ ٤٥٤.

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٠٢).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٧٣٩٩).

(٣) المسند الجامع (١٥٩٧٣)، وأطراف المسند (١١٣٩٥)، والمقصد العَلي (١٥٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٥٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٥٥).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٤/ (١٩٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٣١٤