تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٤٧ - سلامة بنت معقل القيسية (١)

١٧٤٨٤ - عن أم الخطاب بن صالح، قالت: حدثتني سلامة بنت معقل، قالت:

«كنت للحباب بن عَمرو، ولي منه غلام، فقالت لي امرأته: الآن تباعين في دينه، فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال رسول الله ﷺ: من صاحب تركة الحباب بن عَمرو؟ فقالوا: أخوه أَبو اليسر، كعب بن عَمرو، فدعاه رسول الله ﷺ فقال: لا تبيعوها وأعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قد جاءني فائتوني أعوضكم، ففعلوا، فاختلفوا فيما بينهم بعد وفاة رسول الله ﷺ فقال قوم: أم الولد مملوكة، لولا ذلك لم يعوضهم رسول الله ﷺ منها، وقال بعضهم: هي حرة قد أعتقها رسول الله ﷺ ففي كان الاختلاف» (٢).

- وفي رواية: «قدم بي عمي في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عَمرو، أخي أبي اليسر بن عَمرو، فولدت له عبد الرَّحمَن بن الحُبَاب، ثم هلك، فقالت امرأته: الآن والله تباعين في دينه، فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني امرأة من خارجة قيس عيلان، قدم بي عمي المدينة في الجاهلية، فباعني من الحباب بن عَمرو، أخي أبي اليسر بن عَمرو، فولدت له عبد الرَّحمَن، فقالت امرأته: الآن والله تباعين في دينه، فقال رسول الله ﷺ: من ولي الحباب، قيل: أخوه أَبو اليسر بن عَمرو، فبعث إليه، فقال: أعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قدم علي فاتوني أعوضكم منها، قالت: فأعتقوني، وقدم على رسول الله ﷺ رقيق فعوضهم مني غلاما».

أخرجه أحمد (٢٧٥٦٩) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، قال: حدثنا سلمة بن الفضل. و«أَبو داود» (٣٩٥٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا محمد بن سلمة.

كلاهما (سلمة بن الفضل، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح مولى الأنصار، عن أمه، فذكرته (٣).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).

(١) قال المِزِّي: سلامة بنت معقل القيسية، ويقال: الخُزاعية، من خارجة قيس، ويقال: الأَنصارية، لها صحبة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ٢٠٥.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) المسند الجامع (١٥٩٦٨)، وتحفة الأشراف (١٥٨٩٩)، وأطراف المسند (١١٣٩٠).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٤٢٣)، والطبراني (٣٥٩٦) و٢٤/ (٧٨٠)، والبيهقي ١٠/ ٣٤٥.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٣٠٤