- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يزيد بن أَبي زياد القرشي الهاشمي، مولاهم، أَبو عبد الله الكوفي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٠٦).
١٧٢٨٥ - عن إسحاق بن يسار، قال: إنا لبمكة إذ خرج علينا عبد الله بن الزبير، فنهى عن التمتع بالعمرة إلى الحج، وأنكر أن يكون الناس صنعوا ذلك مع رسول الله ﷺ فبلغ ذلك عبد الله بن عباس، فقال: وما علم ابن الزبير بهذا، فليرجع إلى أمه أسماء بنت أَبي بكر فليسألها، فإن لم يكن الزبير قد رجع إليها حلالا وحلت، فبلغ ذلك أسماء، فقالت: يغفر الله لابن عباس، والله لقد أفحش، قد والله صدق ابن عباس، لقد حلوا وأحللنا، وأصابوا النساء.
أخرجه أحمد (١٦٢٠٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أبي إسحاق بن يسار، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٧٢٨٦ - عن عبد الله مولى أسماء، عن أسماء بنت أَبي بكر؛
«أنها نزلت عند دار المزدلفة، فقالت: أي بني، هل غاب القمر، ليلة جمع وهي تصلي؟ قلت: لا، فصلت ساعة، ثم قالت: أي بني، هل غاب القمر؟ قال، وقد غاب القمر: قلت: نعم، قالت: فارتحلوا، فارتحلنا، ثم مضينا حتى رمينا الجمرة، ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها، فقلت لها: أي هنتاه لقد غلسنا!، قالت: كلا يا بني، إن نبي الله ﷺ أذن للظعن» (١).
⦗٣١⦘
أخرجه أحمد (٢٧٤٨٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٦/ ٣٥١ (٢٧٥٠٦) قال: حدثنا محمد بن بكر (ح) وروح. و«البخاري» ٢/ ٢٠٢ (١٦٧٩) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى. و«مسلم» ٤/ ٧٧ (٣١٠٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا يحيى، وهو القطان. وفي (٣١٠١) قال: وحدثنيه علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«ابن خزيمة» (٢٨٨٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا محمد.
أربعتهم (يحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن بكر، وروح بن عبادة، وعيسى بن يونس) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الله مولى أسماء، فذكره (٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٩٤٣) قال: حدثنا ابن عُيينة عن عَمرو، عن عبد الله مولى أسماء؛ أنها كانت تصلي الصبح بمنى.
(١) المسند الجامع (٥٨١٠)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٨/ ٣٨٣.
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٤٨٠).
(٢) المسند الجامع (١٥٧٥٤)، وتحفة الأشراف (١٥٧٢٢)، وأطراف المسند (١١٢٦٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٤٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٢٣٠)، والطبراني ٢٤/ (٢٦٩ و٢٧٠)، والبيهقي ٥/ ١٣٣.