تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٤٦٣ - عن عراك بن مالك؛ أن زينب ابنة أبي سلمة أخبرته؛

«أن أم حبيبة قالت لرسول الله ﷺ: إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة، فقال رسول الله ﷺ: أعلى أُم سلمة؟ لو لم أنكح أُم سلمة ما حلت لي، إن أباها أخي من الرضاعة» (١).

أخرجه البخاري ٧/ ١٨ (٥١٢٣). والنَّسَائي ٦/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٥٣٩٣) قال البخاري: حدثنا، وقال النَّسَائي: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، فذكره (٢).

- فوائد:

- رواه هشام بن عروة، وابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة.

- ورواه مَعمَر بن راشد، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير حدثه، عن زينب بنت أبي سلمة؛ أن أم حبيبة، زوج النبي ﷺ قالت: يا رسول الله، انكح بنت أبي، تعني أختها.

١٧٤٦٤ - عن محمد بن عَمرو بن عطاء، قال: حدثتني زينب بنت أُم سلمة، قالت:

«كان اسمي برة، فسماني رسول الله ﷺ زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت جحش واسمها برة، فسماها زينب» (١).

⦗٢٧٠⦘

- وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو بن عطاء، أنه دخل على زينب بنت أبي سلمة، رضي الله عنها، فسألته عن اسم أخت له عنده، قال: فقلت: اسمها برة، قالت: غير اسمها، فإن النبي ﷺ نكح زينب بنت جحش واسمها برة، فغير اسمها إلى زينب، فدخل على أُم سلمة، رضي الله عنها، حين تزوجها واسمي برة، فسمعها تدعوني برة، فقال: لا تزكوا أنفسكم، فإن الله هو أعلم بالبرة منكن والفاجرة، سمها زينب، فقالت: فهي زينب، فقلت لها: أسمي، فقالت: غير إلى ما غير إليه رسول الله ﷺ فسمها زينب» (٢).

- وفي رواية: «عن محمد بن عَمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة سألته: ما سميت ابنتك؟ قال: سميتها برة، فقالت: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، سميت برة، فقال النبي ﷺ: لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم، فقال: ما نسميها؟ قال: سموها زينب» (٣).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (١٥٩٣١)، وتحفة الأشراف (١٥٨٧٥)، وأطراف المسند (١٢٥٣١ و١٢٦٦٨).

والحديث؛ أخرجه ابن سعد ١/ ٨٩، والطبراني ٢٣/ (٤١٩)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٧٦٢٩).

(١) اللفظ لمسلم (٥٦٥٩).

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) اللفظ لأبي داود.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٢٦٩