١١٣٦ - زينب بنت أبي سلمة (١)
• حديث عروة بن الزبير، عن زينب بنت أُم سلمة، قالت:
«دخلت أُم سُليم إلى رسول الله ﷺ فقالت: إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال: نعم، إذا رأت الماء، قالت أُم سلمة: وهل تحتلم المرأة؟ فقال: تربت يمينك فمم يشبهها ولدها؟».
يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أُم سلمة، رضي الله عنها.
١٧٤٦٢ - عن أبي سلمة، قال: أخبرتني زينب بنت أبي سلمة؛
«أن امرأة كانت تهراق الدم، وكانت تحت عبد الرَّحمَن بن عوف، أن رسول الله ﷺ أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي».
أخرجه أَبو داود (٢٩٣) قال: حدثنا عبد الله بن عَمرو بن أبي الحجاج، أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره (١).
• أَخرجه الدَّارِمي (٩٧٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، عن هشام صاحب الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة؛
«أن أم حبيبة - قال وهب: أم حبيبة بنت جحش - كانت تهريق الدم، وأنها سألت النبي ﷺ عن ذاك، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلي». «مُرسَل» (٢).
(١) قال المِزِّي: زينب بنت أبي سلمة، واسمه عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، المخزومية، ربيبة النبي ﷺ أخت عمر بن أبي سلمة، أمهما أُم سلمة، زوج النبي ﷺ ولدت بأرض الحبشة، وكان اسمها برة، فسماها رسول الله ﷺ زينب. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ١٨٥.
(١) المسند الجامع (١٥٩٤٥)، وتحفة الأشراف (١٥٨٨٦).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (١١٥)، والبيهقي ١/ ٣٥١.
(٢) المسند الجامع (١٥٨٨٢).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٥٩ و٢٠٦٠)، والبيهقي ١/ ٣٥١.