و«مسلم» ٨/ ١٦٥ (٧٣٣٧) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي ٨/ ١٦٦ (٧٣٣٩) قال: حدثني حَرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي (٧٣٤٠) قال: وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: حدثني عُقيل بن خالد (ح) وحدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٧٠) قال: أخبرنا عُبيد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«ابن حِبَّان» (٣٢٧) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرنا يونس.
سبعتهم (صالح بن كَيْسان، ومحمد بن إسحاق، وعُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن عُيينة، ومحمد بن أبي عتيق، ويونس بن يزيد) عن الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن زينب بنت جحش، قالت:
«إن رسول الله ﷺ دخل عليها فزعا، يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذا، قال: وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها، قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث» (١).
ليس فيه: «حبيبة بنت أم حبيبة».
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٤٩) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن زينب بنت جحش، قالت:
⦗٢٦٤⦘
«دخل علينا رسول الله ﷺ وهو يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذا، وحلق إبهامه بالتي تليها، قالت: فقلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث».
ليس فيه: «حبيبة بنت أم حبيبة، ولا أم حبيبة».
• وأخرجه ابن حبان (٦٨٣١) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا سفيان، عن الزُّهْري، عن عروة، عن زينب بنت أُم سلمة، عن أم حبيبة، قالت:
«استيقظ النبي ﷺ وهو يقول: لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج، وحلق بيده عشرة، قالت: قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم، إذا كثر الخبث».
ليس فيه: «زينب بنت جحش» (١).
(١) اللفظ لأحمد (٢٧٩٥٩).
(١) المسند الجامع (١٥٩٤٤)، وتحفة الأشراف (١٥٨٨٠)، وأطراف المسند (١١٣٧٤).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٨١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٣٠٩٢)، والطبراني ٢٤/ (١٣٥: ١٣٨ و١٤٢)، والبيهقي ١٠/ ٩٣، والبغوي (٤٢٠١).