- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
١٧٤٤٥ - عن سليمان بن يسار، عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء؛
«أنها اختلعت على عهد النبي ﷺ فأمرها النبي ﷺ أو أمرت أن تعتد بحيضة».
أخرجه التِّرمِذي (١١٨٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن سفيان، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن، وهو مولى آل طلحة، عن سليمان بن يسار، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: حديث الربيع الصحيح أنها أمرت أن تعتد بحيضة.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (١٨٧٨١) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن سليمان بن يسار؛ أن الربيع اختلعت فأمرت بحيضة.
- فوائد:
- قال الدارقُطني: رواه الثوري، واختُلِف عنه؛
فرواه الفضل بن موسى، عن الثوري، عن محمد بن عبد الرَّحمَن مولى آل طلحة، عن سليمان بن يسار، عن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ، ورفعه إلى النبي ﷺ.
وخالفه وكيع، فرواه عن الثوري كذلك، ولم يقل على عهد رسول الله ﷺ وقال: فأمرت أن تعتد بحيضة، وهو الصحيح. «العلل» (٤١١٣).
١٧٤٤٦ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن، أن الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ بن عفراء أخبرته؛
⦗٢٤٩⦘
«أن ثابت بن قيس بن شماس ضرب امرأته فكسر يدها، وهي جميلة بنت عبد الله بن أبي، فأتى أخوها يشتكيه إلى رسول الله ﷺ فأرسل رسول الله ﷺ إلى ثابت، فقال له: خذ الذي لها عليك وخل سبيلها، قال: نعم، فأمرها رسول الله ﷺ أن تتربص حيضة واحدة، فتلحق بأهلها».
أخرجه النَّسَائي ٦/ ١٨٦، وفي «الكبرى» (٥٦٦١) قال: أخبرنا أَبو علي، محمد بن يحيى المَرْوَزي، قال: أخبرني شاذان بن عثمان، أخو عبدان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، قال: أخبرني محمد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٥٩٠٧)، وتحفة الأشراف (١٥٨٣٥).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٧٦٣)، والبيهقي ٧/ ٤٥٠.
(١) المسند الجامع (١٥٩٠٨)، وتحفة الأشراف (١٥٨٤٧).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤٧٢٩)، والطبراني في «الأوسط» (٦٩٦٣).