تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٤٢٩ - عن الربيع بن مالك، عن خولة بنت حكيم، قالت: قال رسول الله ﷺ:

«من نزل منزلا، فقال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يضره في منزله ذلك شيء حتى يظعن منه» (١).

- وفي رواية: «ما من مسلم ينزل منزلا، فيقول حين ينزل: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، وقال يزيد: ثلاثا - إلا وقي شر منزله ذلك حتى يظعن منه».

أخرجه أحمد (٢٧٦٦٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٤٠٩ (٢٧٨٥٤) قال: حدثنا محمد بن يزيد، ويزيد بن هارون.

ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ومحمد بن يزيد، ويزيد بن هارون) عن حجاج بن أَرطَاة، عن الربيع بن مالك، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).

- وقال البخاري: ربيع بن مالك، عن خولة، روى عنه حجاج بن أَرطَاة، لم يثبت حديثه. «التاريخ الكبير» ٣/ ٢٧٣.

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٣١٨، في مناكير الربيع بن مالك.

١٧٤٣٠ - عن محمد بن يحيى بن حبان، عن خولة بنت حكيم، قالت:

«قلت: يا رسول الله، إن لك حوضا؟ قال: نعم، وأحب من ورده علي قومك» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٣). وأحمد (٢٧٨٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي

⦗٢٢٩⦘

شيبة) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد (٢٧٦٦٤).

(٢) المسند الجامع (١٥٨٩١)، وأطراف المسند (١١٣٥٤)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٤٨).

والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢١٤٨)، والطبراني ٢٤/ (٦٠٨).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٥٨٩٢)، وأطراف المسند (١١٣٥٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٣٤).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٠٤)، والطبراني ٢٤/ (٥٩٠ و٦١٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ٢٢٨