تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبعتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعَمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، وهشام بن عمار، والحسين بن عيسى، وهارون بن عبد الله) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا أُمَية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجُمحي، قال: سمعت جدي عبد الله بن صفوان، في إمارة ابن الزبير في الحجر يقول، فذكره (١).

- في رواية الحميدي، قال سفيان: وكان عمير بن قيس يحدثه، عن أمية، وكنت لا أجترئ أن أسأله عنه، كان يجالس خالد بن محمد، وعبد الله بن شيبة، وكانوا من أكبر قريش يومئذ، وكانوا يجلسون في سوق الليل، وهم يومئذ على باب المسجد، واستعانني أمية أنظر له خالد بن محمد، فما أدري وجدته له أم لا، فلما استعانني اجترأت عليه فسألته، فحدثني به.

• حديث عبد الله بن صفوان، عن أُم المؤمنين، أن رسول الله ﷺ قال:

«سيعوذ بهذا البيت، يعني الكعبة، قوم ليست لهم منعة، ولا عدد، ولا عدة، يبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم».

قال يوسف بن مَاهَك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش.

يأتي في مسند عبد الله بن صفوان، عن أُم المؤمنين، ولم يُسَمِّها، الحديث رقم (١٩٥١١)، وانظر فوائده هناك، وقول الدارقُطني في «العلل» (٤٠٩٩).

(١) المسند الجامع (١٥٨٧٤)، وتحفة الأشراف (١٥٧٣٩ و١٥٧٩٩)، وأطراف المسند (١١٣٣٦).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٣٤٥ و٣٥٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٦ · ص ١٩٧