١٧٤٠٨ - عن عبد الله بن عمر، عن حفصة بنت عمر، زوج النبي ﷺ؛
«أنها كانت قاعدة وعائشة مع رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: وددت أن معي بعض أصحابي نتحدث، فقالت عائشة: أرسل إلى أَبي بكر يتحدث معك، قال: لا، قالت حفصة: أرسل إلى عمر يتحدث معك، قال: لا، ولكن أرسل إلى عثمان، فجاء عثمان فدخل، فقامتا فأرختا الستر، فقال رسول الله ﷺ لعثمان: إنك مقتول مستشهد، فاصبر صبرك الله، ولا تخلعن قميصا قمصك الله، عز وجل، ثنتي عشرة سنة وستة أشهر، حتى تلقى الله وهو عنك راض، قال عثمان: إن دعا النبي ﷺ لي بالصبر، فقال: اللهم صبره، فخرج عثمان، فلما أدبر، قال رسول الله ﷺ: صبرك الله، فإنك سوف تستشهد وتموت وأنت صائم، وتفطر معي».
أخرجه أَبو يَعلى (٧٠٤٥) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو معشر، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر، قال: حدثني أبي، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
- وفي (٧٠٤٦) قال أَبو يَعلى: قال إبراهيم: وحدثني أبي، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، أن عائشة حدثته مثل ذلك (١).
- فوائد:
- أَبو معشر؛ هو يوسف بن يزيد البصري.
١٧٤٠٩ - عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، قال: سئلت عائشة: ما كان فراش رسول الله ﷺ في بيتك؟ قالت: من أدم حشوه من ليف.
وسئلت حفصة: ما كان فراش رسول الله ﷺ في بيتك؟ قالت: مسحا نثنيه
⦗١٩٥⦘
ثنيتين فينام عليه، فلما كان ذات ليلة، قلت: لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له، فثنيناه له بأربع ثنيات، فلما أصبح، قال: ما فرشتم لي الليلة؟ قالت: قلنا: هو فراشك، إلا أنا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا: هو أوطأ لك، قال: ردوه لحالته الأولى، فإنه منعتني وطاءته صلاتي الليلة.
أخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٣٢٩) قال: حدثنا أَبو الخطاب زياد بن يحيى البصري، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون، قال: حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره (١).
(١) المقصد العَلي (١٣١٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٨٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٦٠٧).
والحديث؛ أخرجه ابن شبة في «تاريخ المدينة» ٣/ ١٠٦٩.
(١) المسند الجامع (١٥٨٧٣)، وتحفة الأشراف (١٥٨٠٩ و١٧٥٩١).