• حديث أم مُبَشِّر، عن حفصة بنت عمر، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«إني لأرجو أن لا يدخل النار، إن شاء الله، أحد شهد بَدرًا، والحُدَيبيَة، قالت: فقلت: أليس الله، عز وجل يقول: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾؟ قال: فسمعته يقول: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا﴾».
يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أم مُبَشِّر، رضي الله عنها.
١٧٤٠٧ - عن عبد الله بن أبي سعيد المدني، قال: حدثتني حفصة ابنة عمر بن الخطاب، قالت:
«كان رسول الله ﷺ ذات يوم قد وضع ثوبا بين فخذيه، فجاء أَبو بكر فاستاذن، فأذن له وهو على هيئته، ثم عمر بمثل هذه القصة، ثم علي، ثم ناس من أصحابه، والنبي ﷺ على هيئته، ثم جاء عثمان فاستاذن، فأذن له، فأخذ ثوبه فتجلله، فتحدثوا، ثم خرجوا، قلت: يا رسول الله، جاء أَبو بكر وعمر وعلي وسائر
⦗١٩٣⦘
أصحابك وأنت على هيئتك، فلما جاء عثمان تجللت بثوبك، فقال: ألا أستحيي ممن تستحيي منه الملائكة» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قال في عثمان: ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة» (٢).
أخرجه أحمد (٢٦٩٩٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو خالد. وفي (٢٧٠٠٠) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان، عن أبي اليعفور. و«عَبد بن حُميد» (١٥٤٨) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج، عن عثمان بن خالد.
(١) اللفظ لأحمد (٢٦٩٩٩).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.