١٧٤٠٥ - عن عَمرو بن نافع مولى عمر بن الخطاب، أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي ﷺ قال: فاستكتبتني حفصة مصحفا، وقالت لي: إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تاتيني بها، فأمليها عليك كما حفظتها من رسول الله ﷺ قال: فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها، فقالت: اكتب: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين).
أخرجه أَبو يَعلى (٧١٢٩). وابن حبان (٦٣٢٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني أَبو جعفر، محمد بن علي، ونافع، أن عَمرو بن نافع (١) مولى عمر بن الخطاب حدثهما، فذكره (٢).
• أخرجه مالك (١) (٣٦٨) عن زيد بن أسلم، عن عَمرو بن رافع، أنه قال: كنت أكتب مصحفا لحفصة أُم المؤمنين، فقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾ فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين). «موقوف» (٢).
⦗١٩١⦘
• وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٠٢) عن ابن جُريج، قال: أخبرني نافع، أن حفصة، زوج النبي ﷺ دفعت مصحفا إلى مَولًى لها يكتبه، وقالت: إذا بلغت هذه الآية: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ فآذني، فلما بلغها جاءها، فكتبت بيدها: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين).
(١) هكذا ورد في «مسند أبي يَعلى»، والنسخ الخطية للإحسان، و«التقاسيم والأنواع» (٦٤٧٥)، و«موارد الظمآن»، ومطبوع «موارد الظمآن» (١٧٢٢)، وبدله محققو طبعتي الرسالة والتأصيل للإحسان، ومحققا «التقاسيم»، إلى: «عَمرو بن رافع»، مع إقرارهم جميعًا بثبوته في النسخ الخطية: «عَمرو بن نافع»، وهنا يجب الالتزام بالنسخ الخطية، خاصة وأن ابن حبان رواه عن أبي يعلى، وعند أبي يعلى: «عَمرو بن نافع».
- قال البخاري: عَمرو بن رافع، مولى عمر بن الخطاب، وقال بعضهم: عمر، ولا يصح، وقال بعضهم: عَمرو بن نافع، والصحيح: عَمرو. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣٣٠.
(٢) المقصد العَلي (١١٧٠ و١٢٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٢٠ و٧/ ١٥٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٨١٧ و٦٠٠١)، والمطالب العالية (٣٥٣٩).
والحديث؛ أخرجه الطبري ٤/ ٣٦٥.
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٤٩)، والقَعنَبي (١٩٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٣٦١).
(٢) أخرجه البيهقي ١/ ٤٦٢.