حرف الجيم
١١١٥ - جدامة بنت وهب الأسدية (١)
١٧٣٧٥ - عن عائشة، أُم المؤمنين، عن جدامة بنت وهب الأسدية، أنها أخبرتها، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم».
قال مالك: والغيلة أن يمس الرجل امرأته وهي ترضع (٢).
- وفي رواية: «حضرت رسول الله ﷺ في ناس وهو يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة، فنظرت في الروم وفارس، فإذا هم يغيلون أولادهم، ولا يضر أولادهم ذلك شيئا، ثم سألوه عن العزل؟ فقال رسول الله ﷺ: ذاك الواد الخفي، وهو ﴿الموؤودة سئلت﴾» (٣).
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ وسئل عن العزل؟ فقال: هو الواد الخفي» (٤).
أخرجه مالك (٥) (١٧٧٩). وأحمد (٢٧٥٧٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن
⦗١٣٨⦘
مهدي، عن مالك. وفي (٢٧٥٧٥) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا مالك. وفي (٢٧٥٧٦) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة.
(١) قال الدارقُطني: جدامة بنت وهب الأسدية، روت عن النبي ﷺ روت عنها عائشة، أُم المؤمنين، وهي بالجيم، والدال، غير معجمة، ومن ذكرها بالذال فقد صحف. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ٢/ ٨٩٩.
- وقال المِزِّي: جدامة بنت وهب الأسدية، ويقال: بنت جُندب، ويقال: بنت جندل، لها صحبة، وهي أخت عكاشة بن محصن لأمه، أسلمت بمكة، وبايعت النبي ﷺ وهاجرت مع قومها إلى المدينة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ١٤١.
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٣) اللفظ لأحمد (٢٧٩٩٣).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٧٥٧٦).
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٧٥٣)، وسويد بن سعيد (٣٩٠)، وابن القاسم (٩٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٢٥٢).