تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ أَنْ يَأْمُرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ ثُمَّ تُهِلَّ بِالْحَجِّ وَتَصْنَعَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ إِلَاّ أَنَّهَا لَا تَطُوفُ بِالْبَيْتِ.

أخرجه ابن ماجة (٢٩١٢) قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا خالد بن مخلد. و"النَّسائي" ٥/ ١٢٧ قال: أخبرني أحمد بن فضالة بن إبراهيم النَّسائي، قال: حدَّثنا خالد بن مخلد. و"ابن خزيمة" ٢٦١٠ قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن ابن أبي مريم حدثهم.

كلاهما (خالد، وابن أبي مريم) عن سليمان بن بلال، قال: حدثني يحيى - وهو ابن سعيد الأنصاري -، قال: سمعت القاسم بن محمد، يحدث عن أبيه، فذكره.

٧١٠٦ - عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ عَنْ أَبِى بَكْرٍ:

أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَهُ بِبَرَاءَةَ لأَهْلِ مَكَّةَ لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَاّ نَفْسٌ مَسْلِمَةٌ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ مُدَّةٌ فَأَجَلُهُ إِلَى مُدَّتِهِ وَاللَّهُ بَرِئٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ قَالَ فَسَارَ بِهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ لِعَلِىٍّ الْحَقْهُ فَرُدَّ عَلَىَّ أَبَا بَكْرٍ وَبَلِّغْهَا أَنْتَ قَالَ فَفَعَلَ. قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ أَبُو بَكْرٍ بَكَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدَثَ فِىَّ شَىْءٌ قَالَ مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَاّ خَيْرٌ وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلُِّغَهَا إِلَاّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّى.

أخرجه أحمد ١/ ٣ (٤) قال: حدَّثنا وكيع، قال: قال إسرائيل، قال: قال

المسند الجامع · الجزء ٩ · الصفحة ٦٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٩ · ص ٦٢٠