تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عز وجل فَقَالُوا أَنْتَ. فَقَالَ إِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ لَا تَسُبُّوا مَوْتَانَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ اسْتَغْفِرْ لَنَا.
- وفي رواية: العباس مني وأنا منه.
أخرجه أحمد ١/ ٣٠٠ (٢٧٣٤) قال: حدثنا حُجين بن المثنى. والتِّرْمِذِيّ" ٣٧٥٩ قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفي، حدثنا عبيد الله. و"النَّسَائي" ٨/ ٣٣، وفي "الكبرى" ٦٩٥١ و٨١١٧ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان. قال: أنبأنا عبيد الله.
كلاهما (حجين، وعبيد الله بن موسى) عن إسرائيل، عن عبد الأعلى، أنه سمع سعيد بن جبير يقول، فذكره.
٧٠٢٦ - عن ابْنُ أَبِى مُلَيْكَةَ وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَىْءٌ فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ أَتُرِيدُ أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَتُحِلُّ حَرَمَ اللَّهِ. فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَبَنِى أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وَإِنِّى وَاللَّهِ لَا أُحِلُّهُ أَبَدًا. قَالَ قَالَ النَّاسُ بَايِعْ لاِبْنِ الزُّبَيْرِ. فَقُلْتُ وَأَيْنَ بِهَذَا الأَمْرِ عَنْهُ أَمَّا أَبُوهُ فَحَوَارِىُّ النَّبِىِّ ﷺ، يُرِيدُ الزُّبَيْرَ، وَأَمَّا جَدُّهُ فَصَاحِبُ الْغَارِ، يُرِيدُ أَبَا بَكْرٍ، وَأُمُّهُ فَذَاتُ النِّطَاقِ، يُرِيدُ أَسْمَاءَ، وَأَمَّا خَالَتُهُ فَأُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، يُرِيدُ عَائِشَةَ، وَأَمَّا عَمَّتُهُ فَزَوْجُ النَّبِىِّ، ﷺ،