٦٧٧٢ - عَنْ عِكْرِمَة، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ، ﷺ، قَالَ:
كُلُّ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الإسْلَامُ إِلَاّ شِدَّةً، أوْ حِدَّةً.
- لفظ جعفر: لا حلف في الإسلام، وما كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة، أو حدة.
أخرجه أحمد ١/ ٣١٧ (٢٩١١) قال: حدثنا حجاج. وفي ١/ ٣٢٩ (٣٠٤٦) قال: حدثنا عفان. و"الدارمي" ٢٥٢٦ قال: أخبرنا أبو نعيم.
ثلاثتهم (حجاج، وعفان، وأبو نعيم) عن شريك، عن سِمَاك، عن عكرمة، فذكره.
- في رواية أبي نعيم: عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس. قيل لشريك: عن النبي ﷺ؟ قال: نعم.
٦٧٧٣ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه سمع بن عباس يقول قال رسول الله ﷺ:
ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه من الكبر مثقال حبة من خردل إلا جعله الله في النار فلما سمع بذلك عبد الله بن قيس الأنصاري بكى فقال النبي ﷺ يا عبد الله بن قيس لم تبكي قال من كلمتك فقال النبي ﷺ أبشر فإنك في الجنة قال فبعث النبي ﷺ بعثا فغزا فيهم شهيدا فأعادها ثلاث مرات فقال رجل من الأنصار يا نبي الله إني أحب أن أتجمل بحمالة سيفي ويغسل ثيابي من الدرن وبحسن الشراك والنعلين فقال النبي ﷺ ليس ذاك أعني إنما الكبر من سفه عن الحق وغمص