٦٦١١ - عَنْ أبِي يحيى، عنِ ابن عَبَّاسٍ؛
أنَ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَألَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُدَّعِيَ الْبَيِّنَة، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ، فَحَلَفَ بِالله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلا هُوَ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِكَ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلا الله.
- وفي رواية: اخْتَصَمَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ رَجُلَانِ فَوَقَعَتِ اليَمِينُ عَلَى أَحَدِهِمَا فَحَلَفَ بِاللَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ مَا لَهُ عِنْدَهُ شَىْءٌ. قَالَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ كَاذِبٌ إِنَّ لَهُ عِنْدَهُ حَقَّهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وَكَفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرِفَتُهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ أَوْ شَهَادَتُهُ.
- وفي رواية: أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ - يَعْنِى لِرَجُلٍ حَلَّفَهُ - احْلِفْ بِاللَّهِ الَّذِى لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ مَا لَهُ عِنْدَكَ شَىْءٌ يَعْنِى لِلْمُدَّعِى.
- وفي رواية: جاء رجلان يختصمان إلى النبي ﷺ في شيء. فقال للمدعي: أقم البينة. فلم يقم. وقال للآخر: احلف، فحلف: الله الذي لا إله إلا هو. فقال النبي ﷺ: ادفع حقه، وستكفر عنك لا إله إلا الله ما صنعت.
أخرجه أحمد ١/ ٢٥٣ (٢٢٨٠) قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٢٨٨ (٢٦١٣) و٢/ ٧٠ (٥٣٧٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة. وفي ١/ ٢٩٦ (٢٦٩٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شَريك. وفي ١/ ٣٢٢ (٢٩٥٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شريك. و"أبو داود" ٣٢٧٥ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد. وفي (٣٦٢٠) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٥٩٦٤ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة كوفي، عن وكيع، عن سفيان. وفي (٥٩٦٥) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص.
أربعتهم (حماد بن سلمة، وشريك، وأبو الأحوص: وسفيان) عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، فذكره.
- قال أبو داود: أبو يحيى اسمه: زياد، كوفي ثقة.
- في رواية شريك: أبو يحيى الأعرج.