تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الريان، حدثنا الوليد، يعني ابن أبي ثور (ح) وحدثنا الحسن بن علي، حدثنا الحسين، يعني الجعفي، عن زائدة، المعنى. و"ابن ماجة" ١٦٥٢ قال: حدثنا عمرو بن عبد الله الاودي، ومحمد بن إسماعيل. قالا: حدثنا أبو اسامة، حدثنا زائدة بن قدامة. و"التِّرمِذي" ٦٩١ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا الوليد بن أبي ثَوْر (ح) وحدثنا ابوكريب، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة. و"النَّسائي" ٤/ ١٣١، وفي "الكبرى" ٢٤٣٤ قال: أخبرنا محمد بن عبد العزيز أبي رِزْمة. قال: أنبأنا الفضل بن موسى، عن سُفيان. وفي ٤/ ١٣٢ قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن. قال: حدثنا حسين، عن زائدة. و"ابن خزيمة" ١٩٢٣ قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، حدثنا أبو اسامة، حدثنا زائدة. وفي (١٩٢٤) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بهذا الإسناد نحوه.

ثلاثتهم (زائدة بن قدامة، والوليد بن أبي ثور، وسفيان الثوري) عن سِمَاك بن حرب، عن عكرمة، فذكره.

- جاء عقب رواية ابن ماجة: قال أبو علي: هكذا رواية الوليد بن أبي ثور، والحسن بن علي. ورواه حماد بن سلمة، فلم يذكر ابن عباس. وقال: فَنَادَى أَنْ يَقُومُوا وَأَنْ يَصُومُوا.

- قَالَ الترمذي: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ اخْتِلَافٌ، وَرَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ وَغَيْرُهُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، مُرْسَلًا، وَأَكْثَرُ أَصْحَابِ سِمَاكٍ رَوَوْا عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، مُرْسَلًا.

- أخرجه النسائي ٤/ ١٣٢، وفي "الكبرى" ٢٤٣٦ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، عن أبي داود، عن سفيان. وفي ٤/ ١٣٢، وفي "الكبرى" ٢٤٣٦ قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، مصيصي. قال: أنبأنا حِبان بن موسى المروزي. قال: أنبأنا عبد الله، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة؛

أن أعرابيا شهد عند النبي ﷺ على رؤية الهلال. فقال: تشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قال: نعم. قال: فأمر الناس أن يصوموا. مرسل.

- أبو عبد الرحمن النسائي: هذا أولى بالصواب من حديث الفضل بن موسى، لأن سماك بن حرب كان ربما لقن، فقيل له: عن ابن عباس. وابن المبارك أثبت في سفيان من الفضل بن موسى، وسماك إذا تفرد بأصل لم يكن حجة لأنه كان يلقن فيلقن.

- وأخرجه أبو داود (٢٣٤١) قال: حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ؛

أَنَّهُمْ شَكُّوا فِى هِلَالِ رَمَضَانَ مَرَّةً فَأَرَادُوا أَنْ لَا يَقُومُوا وَلَا يَصُومُوا فَجَاءَ أَعْرَابِىٌّ مِنَ الْحَرَّةِ فَشَهِدَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ فَأُتِىَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ فَقَالَ أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ. وَشَهِدَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلَالَ فَأَمَرَ بِلَالًا فَنَادَى فِى النَّاسِ أَنْ يَقُومُوا وَأَنْ يَصُومُوا. مرسل.

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، مُرْسَلًا، وَلَمْ يَذْكُرِ الْقِيَامَ أَحَدٌ إِلَاّ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.

٦٣٩٦ - عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارِثِ بَعَثَتْهُ

المسند الجامع · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٩ · ص ١٣٤