تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنْ يُغْفَرَ لَهُ فِى أَوَّلِ دَفْعَةٍ مِنْ دَمِهِ وَيَرَى قَالَ الْحَكَمُ وَيُرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَيُحَلَّى حُلَّةَ الإِيمَانِ وَيُزَوَّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُجَارَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَيَأْمَنَ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ قَالَ الْحَكَمُ يَوْمَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ وَيُوضَعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ الْيَاقُوتَةُ مِنْهُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَيُزَوَّجَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَيُشَفَّعَ فِى سَبْعِينَ أنسانًا مِنْ أَقَارِبِهِ.

أخرجه أحمد ٤/ ١٣١ (١٧٣١٤) قال: حدثنا الحكم بن نافع، حدَّثنا ابن عياش، عن بَحِير بن سَعد، عن خالد بن معدان، عن كثير مُرة، فذكره.

٥٥٩٠ - عَنْ رَجُلٍ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ أَخْبَرَ مُعَاوِيَةَ حِينَ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِى سَأَلَ النَّبِىَّ ﷺ عِقَالًا قَبْلَ أَنْ يَقْسِمَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ:

اتْرُكْهُ حَتَّى يُقْسَمَ وَقَالَ عَتَّابٌ حَتَّى نَقْسِمَ ثُمَّ إِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ عِقَالًا وَإِنْ شِئْتَ أَعْطَيْنَاكَ مِرَارًا.

أخرجه أحمد ٥/ ٣٢١ (٢٣١١٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن مُبارك، عن حَيوَةَ (ح) وعَتاب، قال: حدثنا عبد الله، أخبرنا حَيوة، عن عُمر بن مالك المَعَافري، أَن رجلا من قوم أخبره، أنه حضر ذلك عام المضيق، فذكره.

٥٥٩١ - عَنْ يَحْيَى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ:

المسند الجامع · الجزء ٨ · الصفحة ٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٨ · ص ٩٨