تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْقُرْآنَ وَالْكِتَابَةَ فَأَهْدَى إِلَىَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ لَيْسَتْ بِمَالٍ وَأَرْمِى عَنْهَا فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْهَا فَقَالَ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا.

أخرجه أحمد ٥/ ٣١٥ (٢٣٠٦٥) قال: حدثنا وكيع. و"عَبد بن حُميد" ١٨٣ قال: أخبرنا أبو عاصم. و"أبو داود" ٣٤١٦ قال: حدثنا أبو بكر بن أبِي شَيبة، حدثنا وكيع، وحُميد بن عبد الرحمن الرؤاسي. و"ابن ماجة" ٢١٥٧ قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا وكيع.

ثلاثتهم (وكيع، وأبو عاصم، وحُميد) عن المغيرة بن زياد الموصلي، عن عُبَادَة بن نُسي، عن الأسود بن ثَعلبة، فذكره.

٥٥٨٥ - عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُشْغَلُ فَإِذَا قَدِمَ رَجُلٌ مُهَاجِرٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَّا يُعَلِّمُهُ الْقُرْآنَ فَدَفَعَ إِلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا وَكَانَ مَعِى فِى الْبَيْتِ أُعَشِّيهِ عَشَاءَ أَهْلِ الْبَيْتِ فَكُنْتُ أُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ فَانْصَرَفَ انْصِرَافَةً إِلَى أَهْلِهِ فَرَأَى أَنَّ عَلَيْهِ حَقًّا فَأَهْدَى إِلَىَّ قَوْسًا لَمْ أَرَ أَجْوَدَ مِنْهَا عُودًا وَلَا أَحْسَنَ مِنْهَا عِطْفًا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ مَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا قَالَ جَمْرَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْكَ تَقَلَّدْتَهَا أَوْ تَعَلَّقْتَهَا.

المسند الجامع · الجزء ٨ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٨ · ص ٩٥