اللَّهِ ﷺ فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَقَضَتْ وَهِىَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَبَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أُمَّ أَيْمَنَ أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَكِ فَقَالَتْ مَا لِى لَا أَبْكِى وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْكِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّى لَسْتُ أَبْكِى وَلَكِنَّهَا رَحْمَةٌ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ عز وجل.
أخرجه أحمد ١/ ٢٦٨ (٢٤١٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي ١/ ٢٧٣ (٢٤٧٥) قال: حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢٩٧ (٢٧٠٤) قال: حدثنا اسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. و"عبد بن حُميد" ٥٩٣ قال: حدثنا الحسن بن موسى، حدثني سعيد بن زيد، هو أخو حماد بن زيد. والتِّرْمِذِيّ" في الشمائل ٣٢٥ قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا ابوأحمد، حدثنا سُفيان. و"النَّسائي" ٤/ ١٢ وفي "الكبرى" ١٩٨٢ قال: أخبرنا هناد بن السَّرِيّ. قال: حدثنا أبو الأحوص.
خمستهم (أبو إسحاق، وسفيان، وإسرائيل، وسعيد بن زيد، وأبو الأحوص) عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، فذكره.
- قال النسائي: عطاء بن السائب، كان قد اختلط، وأثبت الناس فيه سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج.
٦١٦٣ - عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
النِّيَاحَةُ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّ النَّائِحَةَ إِنْ لَمْ تَتُبْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ فَإِنَّهَا تُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَيْهَا سَرَابِيلُ مِنْ قَطِرَانٍ ثُمَّ يُعْلَى عَلَيْهَا بِدُرُوعٍ مِنْ لَهَبِ النَّارِ.