تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٠٣٣ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛

أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَعَافِنِى وَاهْدِنِى وَارْزُقْنِى.

- وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِى صَلَاةِ اللَّيْلِ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَاجْبُرْنِى وَارْزُقْنِى وَارْفَعْنِى.

أخرجه ابوداود (٨٥٠) قال: حدثنا محمد بن مسعود، حدثنا زيد بن الحُباب. و"ابن ماجة" ٨٩٨ قال: حدثنا أبو كُرَيب محمد بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن صَبيح. و"التِّرمِذي" ٢٨٤ قال: حدثنا سلمة بن شَبيب، حدثنا زيد بن حُباب. وفي (٢٨٥) قال: حدثنا الحسن بن عليٍ الخَلال الحلواني، حدثنا يزيد بن هارون، عن زيد بن حباب.

كلاهما (زيد، وإسماعيل) عن كاملٍ أبي العلاء، حدثني حَبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير، فذكره.

- أخرجه أحمد ١/ ٣١٥ (٢٨٩٧) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. أَوْ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فذكره.

- قال الترمذي: هذا حديث غريب. وَرَوَى بَعْضُهُمْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ كَامِلٍ أَبِي الْعَلَاءِ، مُرْسَلًا.

- أخرجه أحمد ١/ ٣٧١ (٣٥١٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا كَامِلٌ عَنْ حَبِيبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

بِتُّ عِنْدَ خَالَتِى مَيْمُونَةَ قَالَ فَانْتَبَهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ اللَّيْلِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ رَكَعَ قَالَ فَرَأَيْتُهُ قَالَ فِى رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّىَ الْعَظِيمِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ مَا شَاءَ أَنْ يَحْمَدَهُ قَالَ ثُمَّ سَجَدَ قَالَ فَكَانَ يَقُولُ فِى سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى قَالَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَكَانَ يَقُولُ فِيمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ رَبِّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنِى وَاجْبُرْنِى وَارْفَعْنِى وَارْزُقْنِى وَاهْدِنِى.

ليس فيه: سعيد بن جبير.

٦٠٣٤ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَنْ طَاوُوسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ

المسند الجامع · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٨ · ص ٤٣٤