مَعَهُنَّ فَلَفَفْتُهُنَّ بِكِسَائِى فَهُنَّ أُولَاءِ مَعِى قَالَ ضَعْهُنَّ عَنْكَ فَوَضَعْتُهُنَّ وَأَبَتْ أُمُّهُنَّ إِلَاّ لُزُومَهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ أَتَعْجَبُونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأَفْرَاخِ فِرَاخَهَا قَالُوا نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَوَالَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقِّ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ أُمِّ الأَفْرَاخِ بِفِرَاخِهَا ارْجِعْ بِهِنَّ حَتَّى تَضَعَهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُنَّ وَأُمُّهُنَّ مَعَهُنَّ فَرَجَعَ بِهِنَّ.
أخرجه أبو داود (٣٠٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفَيلِي، حدَّثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قَالَ: حدثني رجل من أَهل الشام يقال له: أبو منظور، عن عمه، قَالَ: حدثني عمي، عن عامر الرام أخي الخُقر.
قال أبو داود: قال النفيلي: هو الخُضر، ولكن كذا قال. فذكره.