تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَمَا صَدَّقَكَ وَلَا كَذَّبَكَ. فَأَتَى حُذَيْفَةُ سَلْمَانَ وَهُوَ فِى مَبْقَلَةٍ، فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُصَدِّقَنِى بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ، ﷺ؟ فَقَالَ سَلْمَانُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ، ﷺ كَانَ يَغْضَبُ، فَيَقُولُ فِى الْغَضَبِ لِنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَيَرْضَى، فَيَقُولُ فِى الرِّضَا لِنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. أَمَا تَنْتَهِى حَتَّى تُوَرِّثَ رِجَالًا حُبَّ رِجَالٍ، وَرِجَالًا بُغْضَ رِجَالٍ، وَحَتَّى تُوقِعَ اخْتِلَافًا وَفُرْقَةً؟ وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَطَبَ فَقَالَ:

أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى سَبَبْتُهُ سَبَّةً، أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِى غَضَبِى، فَإِنَّمَا أَنَا مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ، وَإِنَّمَا بَعَثَنِى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ صَلَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

واللهِ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لأَكْتُبَنَّ إِلَى عُمَرَ.

أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٧) قال: حدثنا مُعاوية بن عَمرو، حدثنا زائدة. وفي ٥/ ٤٣٩ (٢٤١٢٢) قال: حدثنا أبو أسامة، أخبرني مِسْعر. و"البُخَارِي" في (الأدب المفرد) ٢٣٤ قال: حدثنا إسحاق بن مَخلد، عن حمّاد بن أُسامة، عن مسعر. و"أبو داود" ٤٦٥٩ قال: حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زائدة بن قُدامة الثقفي.

كلاهما (زائدة، ومِسعر) عن عُمر بن قَيس الماصِر، عن عَمرو بن أَبي قُرة، فذكره.

٤٨٧١ - عن أَبِى ظَبْيَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٨١