هَذَا الْوَرَقُ، ثم َقَالَ: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ) إلى قوله: (ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ).
أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٧ (٢٤١٠٨) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٤٣٨ (٢٤١١٧) قال: حدثنا يزيد. و"الدارِمِي"٧١٩ قال: أخبرنا يحيى بن حسان.
ثلاثتهم (عفان، ويزيد، ويحيى) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زَيد، عن أَبي عُثمان النهدِي، فذكره.
٤٨٥١ - عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول:
من غدا إلى صلاة الصبح، غدا براية الإيمان، ومن غدا إلى السوق، غدا براية إبليس.
أخرجه ابن ماجة (٢٢٣٤) حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، حدثنا أبي حدثنا عيسى بن ميمون، حدثنا عون العقيلي، عن أَبي عثمان، فذكره.
٤٨٥٢ - عَن القرثَعِ الضبي، وَكَانَ مِنَ القُراءِ الأَولينَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ:
قال لِي رَسُولُ الله، ﷺ: مَا مِن رَجُل يَتَطَهرُ يَؤمَ الجُمُعَةِ كَمَا أُمِر َ، ثم يَخْرُجُ مِن بَيْتِهِ، حَتى يأتي اَلْجُمُعَةَ، وُينصِتُ حَتَّى يَفضِيَ صَلآَتهُ، إلَا كَانَ كَفَّارَةَ لِمَا قَبلَهُ مِنَ اَلْجُمُعَةِ.