تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن عبد الوهاب، عن مِسعَر، عن إسماعيل بن أبِي خالد، عن الشعبي، عن يَحيى بن طلحة، عن أمه سُعْدَى المُرية، فذكرته.

- وأخرجه أحمد ١/ ٣٧ (٢٥٢) قال: حدَّثنا يَحيى، عن إسماعيل، حدَّثنا عامر، قال: مَر عُمر بطلحة. فذكر معناه، ليس فيه (يَحيى بن طلحة، عن أُمه.

- وأخرجه أحمد ١/ ٣٧ (٢٥٢)، والنسائي، في (اليوم والليلة) ١١٠٢ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن سليمان) قالا: حدثنا محمد بن عُبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل، عن الشعبي، قال: مَرَّ عُمر بطلحة. فذكر معناه، ليس فيه (يَحيى بن طلحة، عن أمه) وزاد فيه محمدُ بن عُبيد، بين إسماعيل والشعبي، رجلًا مجهولا.

٥٤٤٦ - عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ أَبِيهِ؛

أَنَّ عُمَرَ رَآهُ كَئِيبًا، فَقَالَ مَا لَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَئِيبًا لَعَلَّهُ سَاءَتْكَ إِمْرَةُ ابْنِ عَمِّكَ يَعْنِى أَبَا بَكْرٍ قَالَ لَا وَأَثْنَى عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَلَكِنِّى سَمِعْتُ النَّبِىَّ ﷺ يَقُولُ كَلِمَةٌ لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إِلَاّ فَرَّجَ الله عَنْهُ كُرْبَتَهُ وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ فَمَا مَنَعَنِى أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلَاّ الْقُدْرَةُ عَلَيْهَا حَتَّى مَاتَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ إِنِّى لأَعْلَمُهَا. فَقَالَ لَهُ طَلْحَةُ وَمَا هِىَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ هَلْ تَعْلَمُ كَلِمَةً هِىَ أَعْظَمَ مِنْ كَلِمَةٍ أَمَرَ بِهَا عَمَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ الله فَقَالَ طَلْحَةُ هِىَ وَالله هِىَ.

أخرجه أحمد ١/ ١٦١ (١٣٨٤) قال: حدثنا أسباط. وفي (١٣٨٦) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا صالح بن عمر. و"النَّسَائي" في "عمل اليوم والليلة" ١١٠٠ قال: أخبرنا علي بن حُجر. قال: حدَّثنا علي بن مسهر.

ثلاثتهم (أسباط، وصالح، وعلي) عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، فذكره.

- وأخرجه النسائي، في "عمل اليوم والليلة" ١٠٩٩ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: حدثنا جرير.، عن مُطرف، عن عامر الشعبي، عن يَحيى بن طلحة (وفي رواية جرير: ابن لطلحة بن عُبيد الله) قال:

رَأى عُمَرُ طَلحَة حَزِينًا. فَقَالَ: مَالَكَ يَا فُلَانُ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ. الحديث، مرسل.

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٥٤٩