تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣١٦ - طارق بن سُويد، أو سويد بن طارق، الجعفي

٥٤٣٧ - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِىِّ عَنْ طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ الْحَضْرَمِىِّ،

قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ الله إِنَّ بِأَرْضِنَا أَعْنَابًا نَعْتَصِرُهَا فَنَشْرَبُ مِنْهَا قَالَ لَا فَرَاجَعْتُهُ قُلْتُ إِنَّا نَسْتَشْفِى بِهِ لِلْمَرِيضِ قَالَ إِنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِشِفَاءٍ وَلَكِنَّهُ دَاءٌ.

أخرجه أحمد ٤/ ٣١١ (١٨٩٩٤) قال: حدثنا بَهز، وأبو كامل. وفي ٥/ ٢٩٢ (٢٢٨٦٩) قال: حدثنا أبو كامل. و"ابن ماجة" ٣٥٠٠ قال: حدثنا أبو بكر بن أبِي شَيبة، حدثنا عَفان.

ثلاثتهم (بَهز، وأبو كامل، وعَفان) عن حَمّاد بن سلمة، عن سِمَاك بن حَرب، عن علقمة بن وائل، فذكره.

(*) رواه شعبة، وإسرائيل، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل بن حُجر، عن أبيه؛ (أن طارق بن سويد الجعفي سال النبِي ﷺ عن الخمر. الحديث، وسيأتي إن شاء الله تعالى في مسند وائل بن حُجْر، رضي الله تعالى عنه.

- طارق بن شهاب البجلي الأَحمسي

- رأى النبِي ﷺ، ولم يسمع منه شيئا. لذا أوردنا حديثه، بفضل الله، في أبواب المراسيل، اَخر الكتاب.

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٥٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٥٣٨