فَإِنِّى امْرُؤٌ مِنْهُمْ، وَلَكِنِ اسْتُرْضِعَ لِى بِالأُبُلَّةِ، فَهَذِهِ اللَّكْنَةُ مِنْ ذَاكَ، وَأَمَّا الْمَالُ فَهَلْ تُرَانِى أُنْفِقُ إِلَاّ فِى حَقٍّ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٣٣ (١٩١٥٠) قال: حدّثنا بَهْزٌ، حدَّثنا حَمّاد بن سلمة، أخبرنا زَيْد بن أسلم، فذكره.
٥٤١٧ - عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ، أَنَّ صُهَيْبًا كَانَ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى، وَيَقُولُ إِنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ، وَيُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا صُهَيْبُ، مَا لَكَ تُكَنَّى أَبَا يَحْيَى، وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ، وَتَقُولُ: إِنَّكَ مِنَ الْعَرَبِ، وَتُطْعِمُ الطَّعَامَ الْكَثِيرَ، وَذَلِكَ سَرَفٌ فِى الْمَالِ، فَقَالَ صُهَيْبٌ:
إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَنَّانِى أَبَا يَحْيَى، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِى النَّسَبِ فَأَنَا رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ، وَلَكِنِّى سُبِيتُ غُلَامًا صَغِيرًا قَدْ عَقِلْتُ أَهْلِى وَقَوْمِى، وَأَمَّا قَوْلُكَ فِى الطَّعَامِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَقُولُ: خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلَامَ، فَذَلِكَ الَّذِى يَحْمِلُنِى عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ.
أخرجه أحمد ٦/ ١٦ (٢٤٤٢٢) قال: حدّثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن زُهير. وفي ٦/ ١٦ (٢٤٤٢٥) قال: حدّثنا زكريا بن عَدي، حدّثنا عُبيد الله بن عَمرو. و"ابن ماجة" ٣٧٣٨ قال: حدّثنا أبو بكر بن أبى شَيْبة، حدّثنا يحيى بن أَبي بُكير، حدّثنا زُهير بن محمد.
كلاهما (زُهير، وعُبيد الله) عن عبد الله بن عَقيل، عن حَمْزة بن صُهيب، فذكره.