خطبنا رسول الله ﷺ، فقال: ألا إنه لم يكن نبي إلا قد حذر الدجال أمته؛ هو أعور العين اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، بين عينيه: كافر، يخرج معه واديان، أحدهما جنة، والآخر نار، فجنته نار فناره جنة، وجنتة نار، معه ملكان من الملائكة، يشبهان نبيين من الأنبياء، واحد عن يمينه، والآخر عن شماله، وذلك فتنة، فيقول الدجال: ألست بربكم؟ ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت، فما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت، فيسمعه الناس، فيظنون أنما يصدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة، فلا يؤذن له فيها. فيقول: هذه قرية ذاك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام، فيقتله الله عز وجل، عند عقبة أفيق.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٢١ (٢٢٢٧٥) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا حَشرج، قال: حدَّثني سعيد بن جُمهان، فذكره.