- وأخرجه النَّسائي في "الكبرى" ٥٧٤٦ قال: أخبرنا علي بن حُجْر. قال: أخبرنا هُشَيم، عن حَجاج، عَنْ عَطَاءٍ؛ َ
أَنَّ رَسُولَ الله، ﷺ، اسْتَعَارَ مَن صَفْوانَ أَدْرُعَا، وَأَفْرَاسًا. فَقَالَ صَفْوانُ: أَعَارِيَةً أَمْ غَصْبًا؟ فَقَالَ: بَلْ عَارِيَهٌ، فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى أَرْبَعِينَ دِرْعًا. قَالَ: فَغَزَا رَسُولُ الله ﷺ حُنَيْنًا، فَلَمَّا هَزَمَ الله الْمُشْرِكِينَ. قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ: اَجْمَعُوا أَدْرَاعَ صَفْوانَ، فَفَقَدُوا مِنْ دُرُوعِهِ أَدْرُعًا. فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ، لِصَفْوانَ: إِنْ شئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ. فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، إِنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مِنَ الإِيمَانِ مَالَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ. مرسلٌ.
٥٣٩١ - عَنْ عَامِرٍ بْنَ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنِ النَّبِىِّ، ﷺ، قَالَ:
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ وَالْغَرِقُ شَهَادَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٠٠ (١٥٣٧٥) و٦/ ٤٦٥ (٢٨١٨٧) قال: حدّثنا يَحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٤٠١ (١٥٣٨١) و٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٣) قال: حدّثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٤٠١ (٥٣٨٢ ا) و٦/ ٤٦٦ (٢٨١٩٣) قال: حدّثنا: محمد بن أبى عدلى. و"الدارمى) ٣/ ٢٤ قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و"النسائي) ٤/ ٩٩، وفي "الكبرى" ٢١٩٢ قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى.
ثلاثتهم (يَحيى، ويزيد، وابن أبِي عَدي) عن سُليمان الئيمي، عن أبِي عُثمان النهدي، عن عامر بن مالك، فذكره.
(*) قال سُليمان التيمي: حدّثنا به أبو عُثمان مرارًا (يعني موقوفًا)، ورفعه مَرة إِلى النَّبِيِّ، ﷺ.