أخرجه النَّسائي ٨/ ٦٩، وفي "الكبرى" ٧٣٢٦ قال: أخبرني هلال بن العلاء، قال: حدّثنا حُسين، قال: حدّثنا زُهير، قال: حدّثنا عبد الملك، هو ابن أَبي بَشير، قال: حدثني عكرمة، فذكره
(*) رواه أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان صَفْوان نائمًا في المسجد. الحديث، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، الحديث رقم (٧٢٩٦.
٥٣٨٧ - عَن يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَمِعَ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ قَالَ:
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله ﷺ فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الله قَدْ كَتَبَ عَلَىَّ الشِّقْوَةَ فَمَا أُرَانِى أُرْزَقُ إِلَاّ مِنْ دُفِّى بِكَفِّى فَأْذَنْ لِى فِى الْغِنَاءِ فِى غَيْرِ فَاحِشَةٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَا آذَنُ لَكَ وَلَا كَرَامَةَ وَلَا نُعْمَةَ عَيْنٍ كَذَبْتَ أَىْ عَدُوَّ الله لَقَدْ رَزَقَكَ الله طَيِّبًا حَلَالًا فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ الله عَلَيْكَ مِنْ رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ الله عز وجل لَكَ مِنْ حَلَالِهِ. وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَفَعَلْتُ بِكَ وَفَعَلْتُ قُمْ عَنِّى وَتُبْ إِلَى الله أَمَا إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ بَعْدَ التَّقْدِمَةِ إِلَيْكَ ضَرَبْتُكَ ضَرْبًا وَجِيعًا وَحَلَقْتُ رَأْسَكَ مُثْلَةً وَنَفَيْتُكَ مِنْ أَهْلِكَ وَأَحْلَلْتُ سَلَبَكَ نُهْبَةً لِفِتْيَانِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. فَقَامَ عَمْرٌو وَبِهِ مِنَ الشَّرِّ وَالْخِزْىِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَاّ الله فَلَمَّا وَلَّى قَالَ النَّبِىُّ ﷺ: هَؤُلَاءِ الْعُصَاةُ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِغَيْرِ تَوْبَةٍ حَشَرَهُ الله عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا كَانَ فِى الدُّنْيَا مُخَنَّثًا عُرْيَانًا لَا يَسْتَتِرُ مِنَ النَّاسِ بِهُدْبَةٍ كُلَّمَا قَامَ صُرِعَ.