٣٠٤ - صفوان بن أمية بن خلف الجمحي
٥٣٨١ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أمية، قَالَ:
أَعْطَانِى رَسُولُ الله، ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَإِنَّهُ لأَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَىَّ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِى حَتَّى إِنَّهُ لأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَىَّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٠١ (١٥٣٧٨) و٦/ ٤٦٥ (٢٨١٩٠) قال: حدّثنا زكريا بن عَدِي. والتِّرْمِذِيّ" ٦٦٦ قال: حدّثنا الحسن بن علي الخلال، حدّثنا يحيى بن آدم.
كلاهما (زكريا، ويحيى) عن عبد الله بن المُبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره
- أخرجه مسلم ٧/ ٧٥ (٦٠٨٩) قال: حدثني أبو الطاهر، أحمد بن عَمرو بن سَرح، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قَالَ
غَزَا رَسُولُ الله ﷺ غَزْوَةَ الْفَتْحِ، فَتْحِ مَكَّةَ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَاقْتَتَلُوا بِحُنَيْنٍ، فَنَصَرَ الله دِينَهُ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَعْطَى رَسُولُ الله ﷺ يَوْمَئِذٍ صَفْوَانَ بْنَ أمية مِئَةً مِنَ النَّعَمِ، ثُمَّ مِئَةً، ثُمَّ مِئَةً.
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ صَفْوَانَ قَالَ:
وَالله لَقَدْ أَعْطَانِى رَسُولُ الله، ﷺ، مَا أَعْطَانِى، وَإِنَّهُ لأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَىَّ، فَمَا بَرِحَ يُعْطِينِى، حَتَّى إِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَىَّ.
(*) قال الترمذي: حديث صفوان، رواه مَعْمر، وغيره، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أن صفوان بن أمية قال: أَعطَانِي رَسُولُ الله ﷺ. وكأن هذا الحديثَ أصح وأشبَهُ، إنما هو سعيد بن المسيب، أن صفوان بن أمية.
٥٣٨٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ؛
أَنَّهُ نَامَ فِى الْمَسْجِدِ وَتَوَسَّدَ رِدَاءَهُ، فَأُخِذَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ، فَجَاءَ