رَجُلٌ بِغَارٍ فِيهِ شَىْءٌ مِنْ مَاءٍ قَالَ فَحَدَّثَ نَفْسَهُ بِأَنْ يُقِيمَ فِى ذَلِكَ الْغَارِ فَيَقُوتُهُ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ مَاءٍ وَيُصِيبُ مَا حَوْلَهُ مِنَ الْبَقْلِ وَيَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ قَالَ لَوْ أَنِّى أَتَيْتُ نَبِىَّ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَإِنْ أَذِنَ لِى فَعَلْتُ وَإِلَاّ لَمْ أَفْعَلْ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنِّى مَرَرْتُ بِغَارٍ فِيهِ مَا يَقُوتُنِى مِنَ الْمَاءِ وَالْبَقْلِ فَحَدَّثَتْنِى نَفْسِى بِأَنْ أُقِيمَ فِيهِ وَأَتَخَلَّى مِنَ الدُّنْيَا قَالَ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ بِالْيَهُودِيَّةِ وَلَا بِالنَّصْرَانِيَّةِ وَلَكِنِّى بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ السَّمْحَةِ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِى سَبِيل اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا وَلَمُقَامُ أَحَدِكُمْ فِى الصَّفِّ خَيْرٌ مِنْ صَلَاتِهِ سِتِّينَ سَنَةً.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٦ (٢٢٦٤٧) قال: حدَّثنا أبو المغيرة، حدَّثنا مُعان بن رِفَاعة، حدثني علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره.
٥٣٣١ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ،
أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِى فِى السِّيَاحَةِ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِى الْجِهَادُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى.
أخرجه أبو داود (٢٤٨٦) قال: حدَّثنا محمد بن عثمان التنوخي أبو الجماهر، حدَّثنا الهيثم بن حُميد، أخبرني العلاء بن الحارث، عن القاسم، فذكره.
٥٣٣٢ - عَنْ أَبِى غَالِبٍ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ:
عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأُولَى فَقَالَ