الأشربة
٥٢٧٣ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، قَالَ:
تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ فَيُبْعَثُ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْخُمُورَ وَضَرْبِهِمْ بِالدُّفُوفِ وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٥٩ (٢٢٥٨٤ و٢٢٥٨٥ و٢٢٥٨٦) قال: حدَّثنا سَيّار بن حاتم، حدَّثنا جعفر.
كلاهما (جعفر، وصَدَقة) عن فَرْقَد السَّبَخِيّ، قال: حدثني عاصم بن عَمرو البَجَليّ، فذكره.
(*) ورد هذا الحديث، في (مسند أحمد) متصلا، ومرسى.
على النحو التالي، قال أحمد، رحمه الله: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ. قَالَ: أَتَيْتُ فَرْقَدًا يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ خَالِيًا. فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أُمِّ فَرْقَدٍ، لأَسْأَلَنَّكَ الْيَوْمَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ. فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِى عَنْ قَوْلِكَ فِى الْخَسْفِ وَالْقَذْفِ أَشَىْءٌ تَقُولُهُ أَنْتَ، أَوْ تَأْثُرُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ؟ قَالَ: لَا، بَلْ آثُرُهُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ. قُلْتُ: وَمَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِى عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِىُّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ.
وَحَدَّثَنِى قَتَادَة، عن سعيد بن المسيب.
وَحَدَّثَنِى بِهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِىُّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى أَكْلٍ وَشُرْبٍ، وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ، ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، وَيُبْعَثُ عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ، فَتَنْسِفُهُمْ كَمَا نَسَفَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ، بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْخُمُورَ، وَضَرْبِهِمْ بِالدُّفُوفِ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ.
٥٢٧٤ - عَنِ الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَانِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِى رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَهَدًى لِلْعَالَمِينَ وَأَمَرَنِى رَبِّى عز وجل بِمَحْقِ الْمَعَازِفِ وَالْمَزَامِيرِ وَالأَوْثَانِ وَالصُّلُبِ وَأَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ وَحَلَفَ رَبِّى عز وجل بِعِزَّتِهِ لَا يَشْرَبُ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِى جَرْعَةً مِنْ خَمْرٍ إِلَاّ سَقَيْتُهُ مِنَ الصَّدِيدِ مِثْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفُورًا لَهُ