تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ آدَمُ؟ قَالَ: نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ رُوحَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا آدَمُ قُبْلًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَمْ وَفَّى عِدَّةُ الأَنْبِيَاءِ؟ قَالَ: مِئَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُمِئَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا. (.

أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٥ (٢٢٦٤٤) قال: حدّثنا أبو المغيرة، حدَّثنا معان بن رفاعة، حدّثني علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، فذكره.

٥٢٣٦ - عَنِ الْقَاسِمِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ قَالَ:

مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يُنْصِبُهُ إِلَاّ إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِى عِلِّيِّينَ.

أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٣ (٢٢٦٢٩) قال: حدّثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن عثمان بن أبي العاتكة. وفي ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٠) قال: حدّثنا أبو اليمان، قال: حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري. و"أبو داود" ٥٥٨ و١٢٨٨ قال: حدّثنا أبوتوبة، الربيع بن نافع، قال: حدّثنا الهيثم بن حُميد، عن يحيى بن الحارث.

كلاهما (ابن أبي العاتكة، ويحيى) عن القاسم، فذكره.

(*) قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَل: قُلْتُ لأَبِى: مِنْ أَيْنَ سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاتِكَةِ؟ قَالَ: كَانَ أَصْلُهُ شَامِيًّا سَمِعَ مِنْهُ بِالشَّامِ.

٥٢٣٧ - عَنْ أَبِي الرَّصَافَةِ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، مِنْ بَاهِلَةَ، أَعْرَابِىٌّ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ:

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٤٠١