كلاهما (عُبيد الله، وابن أبي العاتكة) عن علي بن يزيد، عن القاسم، فذكره.
الصلاة
٥٢٣٤ - عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ أَبِى أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ:
مَا أَذِنَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فِى شَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا وَإِنَّ الْبِرَّ لَيُذَرُّ عَلَى رَأْسِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِى صَلَاتِهِ وَمَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى اللَّهِ بِمِثْلِ مَا خَرَجَ مِنْهُ. قَالَ أَبُو النَّضْرِ: يَعْنِى الْقُرْآنَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٦٨ (٢٢٦٦٢. والتِّرْمِذِيّ" (٢٩١١) قال: حدّثنا أحمد بن مَنيع.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن مَنيع) قالا: حدّثنا هاشم بن القاسم، أبي النضر، قال: حدّثنا بكر بن خُنيس، عن لَيث بن أبي سُليم، عن زيد بن أَرْطَاة، فذكره.
(*) قَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَاّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَبَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَتَرَكَهُ فِى آخِرِ أَمْرِهِ، وَقَدْ رُوِىَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ مُرْسَلٌ.
- قَالَ التِّرْمِذِيّ (٢٩١٢): حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ مَهْدِىٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ. قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللَّهِ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ، يَعْنِى الْقُرْآنَ.
٥٢٣٥ - عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرحمن، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ، حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَاقْتَحَمَ، فَأَتَى فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: يَا أَبَا ذَرٍّ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ، فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا