تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتى النبي ﷺ، رجل. فقال: يا رسول الله، دلني على عمل، إذا أنا عملته أحبني الله، وأحبني الناس. فقال، رسول الله ﷺ: ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس، يحبوك.

أخرجه ابن ماجة (٤١٠٢) قال: حدثنا أبو عَبدة بن أبي السفر، حدثنا شهاب بن عباد، حدثنا خالد بن عَمرو القرشي، عن سفيان الثوري، عن أَبي حازم، فذكره.

٥١٣٩ - عن أبي حازم، عن سهل بن سعد؛ قال:

كنا مع رسول الله ﷺ بذي الحليفة، فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها. فقال: أترون هذه هينة على صاحبها؟ فوالذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله، من هذه على صاحبها ولم كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافرا منها قطرة أبدا.

أخرجه ابن ماجة (٤١١٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، ومحمد الصباح، قالوا: حدثنا أبو يحيى، زكريا بن منظور، و(الترمزي) ٢٣٢٠ قال: حدثنا قتيبة، حدثنا عبد الحميد بن سليمان.

كلاهما (زكريا وعبد الحميد) عن أبي حازم فذكره.

٥١٤٠ - عن أبي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ الله، ﷺ، قَالَ:

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٣١٣