تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَا رَسُولَ الله يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ. قَالَ: فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ، فَأُتِىَ بِهِ، فَبَصَقَ رَسُولُ الله ﷺ فِى عَيْنَيْهِ، وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ، حَتَّى كَأَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ وَجَعٌ، فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ. فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا رَسُولَ الله، أُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ فَقَالَ: انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ، حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ الله فِيهِ، فَوَالله لأَنْ يَهْدِىَ الله بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ.

أخرجه أحمد ٥/ ٣٣٣ (٢٣٢٠٩) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. و"البُخَارِي" ٤/ ٥٧ (٢٩٤٢) قال: حدثنا عَبْد الله بن مَسلمة القَعنَبِي، حدثنا عَبْد العزيز بن أَبي حازم. وفي ٤/ ٧٣ (٣٠٠٩) و٥/ ١٧١ (٤٢١٠) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القَارِي. وفي ٥/ ٢٢ (٣٧٠١) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز. و"مسلم" ٧/ ١٢١ (٦٣٠٢) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا عَبْد العزيز، يعني ابن أَبي حازم (ح) وحدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن. و"أبو داود" ٣٦٦١ قال: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد العزيز بن أَبي حازم. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٠٩٣ و٨٣٤٨ و٨٥٣٣ قال: أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب.

كلاهما (يعقوب، وعبد العزيز) عن أبى حازم، فذكره.

٥١٣٣ - عَنْ أَبِى حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ:

مَا كَانَ لِعَلِيٍّ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَبِى تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ بِهِ إِذَا دُعِىَ بِهَا، جَاءَ رَسُولُ الله ﷺ، بَيْتَ فَاطِمَةَ عليها السلام، فَلَمْ يَجِدْ عَلِيًّا فِى الْبَيْتِ،. فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ بَيْنِى وَبَيْنَهُ

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٣٠٨