تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ٧/ ٣٣ (٥١٨٢) قال: حدثنا سَعِيد بن أَبي مَريم، حدثنا أبو غَسان. وفي ٧/ ٣٣ (٥١٨٣) و٧/ ١٣٩ (٥٥٩٧)، وفي (الأدب المفرد) ٧٤٦ قال: حدثنا يحيى بن بُكير، حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمان القَارِيُ. وفي ٧/ ١٣٨ (٥٥٩١) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. وفي ٨/ ١٧٣ (٦٦٨٥) قال: حدَّثني علي، سمع عبد العزيز بن أَبي حازم. (مسلم) ٦/ ١٠٣ (٥٢٨١) قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أَبي حازم. وفي (٥٢٨٢) قال: وحدثنا قُتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرحمن. وفي (٥٢٨٣) قال: وحدثني محمد بن سَهل التيمي، حدثنا ابن أَبي مَريم، أخبرنا محمد، يعني أَبا غَسان. و"ابن ماجة" ١٩١٢ قال: حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا عبد العزيز بن أَبي حازم. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٦٥٨٩ قال: أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني.

ثلاثتهم (يعقوب، وعبد العزيز، وأبو غَسان) عن أَبي حازم، فذكره.

(*) ورد هذا الحديث، في (مسند أحمد) ضمن أحاديث أَبي أُسيد الساعدي، وليس في مسند سهل بن سعد وكذلك أورده ابن حَجَر في (أطراف المسند.

وذلك أنه في رواية قتيبة:. فَكَانَتِ امرَأَتُهُ خَآدمهُم يَؤمَئِذٍ، وَهِيَ العرُوسُ، قَالَ: تَدرُونَ مَا سقت.

فذهب من ذكره في مسند أَبي أَسيد، إلى أن القائل: تدرون ما سقت) إلى اَخر الحديث، هو أبو أَسِيد، بل جاء ذلك مُصَرحًا باسمه في رواية قتيبة، عند الطبراني (٦٠٠٠) وفيها:. قال أبو أَسِيد: أتدري ما سقيت رسول الله ﷺ. .

أما باقي الروايات، فجاءت أن القائل هو سهل بن سعد، كما هو ظاهر من سياق المتون، وفي بعضها أن سهلآ ذكر ذلك عن امرأة أَبي اسِيد.

الأدب

٥١٠٩ - عن الزهري، قال: حفظته كما أنك ها هنا، عن سهل بن سعد، قال:

اطلع رجل من جحر في حجر النبي، ﷺ، ومع النبي، ﷺ، مدري يحك به رأسه، فقال: لو أعلم أنك تنتظر لطعنت به في عينك، إنما جعل الاستئذان من أجل البصر.

أخرجه الحُميدي (٩٢٤) قال: حدثنا سُفْيان. و"أحمد" ٥/ ٣٣٥ (٢٣١٨٨) قال: حدثنا سُفْيان.

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٢٩١