(*) قال أبو داود: لم يتابع ابن عيينة أحد على أنه فرق بين المتلاعبين.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٣٧ (٢٣٢٤٤) قال: حدثنا هاشم حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي سلمة. و(السائي) ٦/ ١٧٠، وفي "الكبرى" ٥٦٣٢ قال: أخبرنا محمد بن مَعمر، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، واسمه سليمان بن داود، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، وإبراهيم بن سعد.
كلاهما (عبد العزيز، وإبراهيم) عن الزهري،عن سهل بن سعد، عن عاصم بن عدي، قال:
جَاءَنِي عُوَيْمِر، رَجُل مِنْ بَكر الْعَجْلَانِ، فَقَالَ: أَبي عَاصِم، أَرَأَيْتُمْ رَجُلَا رَأَى مَعَ اَمْرَأَتِهِ رَجُلَا، أَيْقَتُلُهُ فَتَفتُلُونَهُ، أَم كَيفَ يَفعَلُ يَا عَاصِمُ؟ سَل لِي رَسُولَ الله، ﷺ، فَسَاَلَ عَاصِئم عَنْ ذَلِكَ اَلنبي، ﷺ، فَعَابَ رَسُولُ الله، ﷺ، اَلْمَسَائِلَ، وَكَرِهَهَا، فَجَاءَهُ عُوَيمِرٌ، فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ يَا عَاصمُ أَنكَ لم تَأَتِنِي بِخَيرِ، كَرِهَ رَسُولُ الله، ﷺ، الْمَسَائِلَ، وَعَابَهَا. قَالَ عُوَيْمِرٌ: وَالله لأَسألن عَن ذَلِكَ رَسُولَ الله، ﷺ، فَآتطَلَقَ إِلَى رَسُولِ الله، ﷺ، فَسَأَلَهُ. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ: قَدْ أَنزَلَ اَللُّهُ عز وجل مَمَا وَفِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَأَتِ بِهَا، قَالَ سَهل: وَأَنَا مَعَ الناسِ عِندَ رَسُولِ الله، ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، وَالله لَئِن أَمسَكتُهَا لَقَد كَذَبتُ عَلَيهَا، فَفَارَقَهَا قَبلَ أَنْ يَأْمُرَهُ رَسُولُ الله، ﷺ، بِفِرَاقِهَا، فَصَارَت سُنةَ المُتَلَاعِنَينِ.
٥١٠٢ - عن عَبَّاسُ بْنُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ، لِعَاصِمِ بْنِ عَدِيٍ: اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ عِنْدَكَ، فَإِنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ، فَهُوَ لأَبِيهِ الَّذِى انْتَفَى مِنْهُ لِعُوَيْمِرٍ، وَإِنْ وَلَدَتْهُ قَطَطَ الشَّعْرِ، أَسْوَدَ اللِّسَانِ، فَهُوَ لاِبْنِ السَّحْمَاءِ.
قَالَ عَاصِمٌ: فَلَمَّا وَقَعَ أَخَذْتُهُ إِلَىَّ، فَإِذَا رَأْسُهُ مِثْلُ فَرْوَةِ الْجَمَلِ الصَّغِيرِ، ثُمَّ أَخَذْتُ (قَالَ يَعْقُوبُ) بِفُقْمَيْهِ فَإِذَا هُوَ أُحَيْمِرُ مِثْلُ النَّبْقَةِ، وَاسْتَقْبَلَنِى لِسَانُهُ أَسْوَدُ مِثْلُ التَّمْرَةِ، قَالَ: فَقُلْتُ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ، ﷺ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٣٥ (٢٣٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن عُبَيد (ح) ويعقوب، حدثنا أَبي. و"أبو داود" ٢٢٤٦ قال: حدثنا عمد العزيز بن يحيى، حدّثنى محمد، يعني ابن سلمة.