تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أَبي أُسيد، عن أبيه، وعباس بن سهل، عن أبيه، فذكراه.

(*) قال أحمد: وقال غير أَبي أحمد: امرأة من بني الجون، يُقال لها: أمينة.

- أخرجه البخاري ٧/ ٥٣ (٥٢٥٥) قال: حدثنا أبو نُعيم، حدثنا عَبْد الرحمن ابن غسيل، عن حمزة بن أَبي أُسيد، عن أَبي أُسيد، فذكره، ليس فيه (سهل بن سهل.

- وأخرجه البخاري تعليقًا ٧/ ٥٣ (٥٢٥٦) قال: وقال الحُسين بن الوليد النيسابوري عن عبد الرحمن، عنعباس بن سهل، عن أليه، أَبي أُسيد. قالا: تَزَوجَ النبِي ﷺ أُمَيمَةَ بِنت شَرَاحِيلَ، فَلما أُدخِلَت عَلَيهِ بَسَطَ يَدَهُ اليهَا، فَكَأنهاَ بِم نهَا كَرِهتَ ذَلكَ، مَرَ اْبَا اسَيدٍ أَن يُجَهزَهَا وَيكسُوَهَا ثَؤبَينِ رَازِقِينِ.

اللعان

٥١٠١ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِىَّ أَخْبَرَهُ؛

أَنَّ عُوَيْمِرًا الْعَجْلَانِىَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِىٍّ الأَنْصَارِيّ،ِ فَقَالَ لَهُ: يَا عَاصِمُ، لو أن رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فسَلْ لِى يَا عَاصِمُ عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ الله ﷺ، فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ الله ﷺ، فَكَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إِلَى أَهْلِهِ، جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ: يَا عَاصِمُ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ الله ﷺ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ: لَمْ تَأْتِنِى بِخَيْرٍ، قَدْ كَرِهَ رَسُولُ الله ﷺ الْمَسْأَلَةَ الَّتِى سَأَلْتُهُ عَنْهَا. فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: وَالله لَا أَنْتَهِى حَتَّى أَسْأَلَهُ عَنْهَا، فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ الله ﷺ وَسْطَ النَّاسِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَرَأَيْتَ رَجُلًا، وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أَيَقْتُلُهُ، فَتَقْتُلُونَهُ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِى صَاحِبَتِكَ فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا.

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٢٨٣