تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠٦٢ - عَنْ أَبِى أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ:

مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَنْصُرْهُ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ، أَذَلَّهُ الله، عز وجل، عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٧ (١٦٠٨١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لَهيعة، قال: حدثنا موسى بن جُبير، عن أَبي أُمامة بن سهل، فذكره.

الجهاد

٥٠٦٣ - عَن أَبي وَائِلٍ، قَالَ: لَما قَدِمَ سَهل بنُ حُنَيفٍ مِن صِفينَ، أَتَينَاهُ نَستَخبِرُهُ، فَقَالَ:

اتهِمُوا الرأيَ، فَلَقَد رَأَيتُنِي يَومَ أَبي جَنْدَل، وَلَو أَستَطِيعُ أَن أَرُد على رَسُولِ الله ﷺ أَمْرَهَ، لَرَدَدْتُ، وَالله وَرَسُولَهُ أَعْلَمُ.

وَمَا وَضَعنَا أَسيَافَنَا على عَوَاتِقِنَا لأمر يُفْظِعُنَا، إلَا أَسهَلنَ بنَا إلى أَمْر نَعرِفُهُ، قَبْلَ هَذَا الأَمْر ِ، مَا نسد مِنْهَا خُضما إلَا آنفَجَرَ عَلَينَا خُصم، مَا نَذرِي كَيفَ نَأتِي لَهُ.

أخرجه الحميدي (٤٠٤) قال: حدثنا سُفْيان. قال: سمعت الأعمش. و"أحمد" ٣/ ٤٨٥ (١٦٠٧٠) قال: حدثنا سُفْيان بن عُيَينَة، قال: حدثنا الأعمش و"البُخَارِي" ٤/ ١٢٥ (٣١٨١) و٩/ ١٢٣ (٧٣٠٨) قال: حدثنا عَبدان، أخبرنا أبو حمزة. قال: سمعتُ الأعمش. قال: سالتُ أبا وائل: شهدتَ صِفين؟ قال: نعم. وفي ٥/ ١٦٤ (٤١٨٩) قال: حدثنا الحسن بن إسحاق، حدثنا محمد بن سابق، حدثنا مالك بن مِغوَل. قال: سمعتُ أبا حَصين. وفي ٩/ ١٢٣ (٧٣٠٨) قال: حدثنا

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٢٥١