تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبق في مسند أَبي طلحة، زيد بن سَهل، ً رضي الله عنه، حديث رقم (٤٥٦١.

الطب

٥٠٥٧ - عَن أَبي أُمَامَةَ بن سَهل بن حُنَيفٍ، أَنُّ أَبَاهُ حدثه،

أَن رَسُولَ الله ﷺ، خَرَجَ، وَسَارُوا مَعَهُ نَحوَ مَكةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِشِعبِ الخَرارِ مِنَ الجُحفَةِ اَغْتَسَلَ سَهْلُ بن حُنَيف، وَكَانَ رَجُلَا أبيَضَ، حَسَنَ الجِسمِ وَالجِلْدِ، فَنَظَرَ إِلَيهِ عَامِرُ بْنِ رَبِيعَةَ أَخُو بني عَدِي بْنِ كَعبٍ وَهُوَ يَغتَسِلُ، فَقَالَ: مَا رَأَيتُ كَاليوم وَلَا جِلدَ مُخبَأَةِ، فَلُبِطَ بِسَهل، فَاُتِيَ رَسُولُ أللًهِ ﷺ، فَقَيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ الله، هَل لَكَ فِي سَهْلٍ؟ وَالله مَا يرفَعُ رَأسَهُ، وَمَا يُفِيقُ. قَالَ: هَل تَتهِمُونَ فِيهِ مِنْ أَحَدِ؟ قَالُوا: نَطَرَ إِلَيهِ عامِرُ بن رَبِيعَةَ، فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ، عَامِرا فَتَغَيظَ عَلَيهِ وَقَالَ: عَلَامَ يَقتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ هَلأ إِذَا رَأَيْتَ مُا يُعجِبُكَ بَركتَ، ثُم قَالَ لَهُ: أغتَسِل لَهُ، فَغَسَلَ وَجهَهُ، ويديه، ومرفقيه، وركبتيه، وأطراف رجليه، وَدَاخِلَةَ إِزَارِه فِي قَدَحِ، ُثم صُب ذَلِكَ المَاءُ عَلَيهِ، يَصُبُّهُ رَجُلٌ عَلَى رَأْسِهِ وَظَهْرِهِ مِنْ خَلفِهِ، ثُمُّ يُكْفِىُء القَدَحَ وَرَاءَهُ، فَفَعَلَ بِهِ ذَالِكَ، فَرَاحَ سَهل مَعَ الناسِ لَيسَ بِهِ بأس.

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٢٤٧