عِمَامَتِهِ، وَكَانَ أَحْلَمَ الرِّجْلَيْنِ، وَأَمَّا الأَقْرَعُ فَقَالَ: أَحْمِلُ صَحِيفَةً لَا أَدْرِى مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ، فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ رَسُولَ الله ﷺ بِقَوْلِهِمَا، وَخَرَجَ رَسُولُ الله، ﷺ، فِى حَاجَةٍ، فَمَرَّ بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ آخِرَ النَّهَارِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ فَقَالَ: أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ؟ فَابْتُغِيَ، فَلَمْ يُوجَدْ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اتَّقُوا الله فِى هَذِه الْبَهَائِمِ، ارْكَبُوهَا صِحَاحًا، وَارْكَبُوهَا سِمَانًا» كَالْمُتَسَخِّطِ آنِفًا، إِنَّهُ مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ: مَا يُغَدِّيهِ، أَوْ يُعَشِّيهِ.
(*) رواية محمد بن المهاجر، عند أبي داود (٢٥٤٨)، وابن خزيمة (٢٥٤٥) مختصرعلى (مَر رَسُولُ الله، ﷺ، بِبَعِيبر قَد لَحِقَ ظَفرُهُ بِبَطْنِهِ، فَقَالَ: اتقُوا الله فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ اَلمُعجَمَة، فَاَرْكَبُوهَا صَالِحَة ً، وَكُلوهَا صَالِحَةَ.
(*) رواية: محمد بن المهاجر، عند ابن خزيمة (٢٣٩١) مختصرة على: من سأل مسألة، وهو يجد عنها غناء، فإنما يستكثر من النار. قيل: يا رسول الله، وما الغناء الذي لا تنبغي معه المسألة؟ قال: أن يكون له شبع يوم وليلة - أو ليلة ويوم-.
- أخرجه أحمد ٤/ ١٨٤ (١٧٧٧٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدَّثني الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. و"أبو داود" ١٦٢٩ و٢٥٤٨ قال: حدثنا عَبْد الله بن محمد النفَيلي، حدثنا مسكين، يعني ابن بُكير،