تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ عَبْدَ الله بْنَ سَهْلٍ انطلقنا قبل خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقَا في النخل، فَقُتِلَ عَبْدُ الله بْنُ سَهْلٍ، فاتهموا اليهود، فَجَاءَ أخوه عبد الرحمن وابْنَا عمه حويصلة ومحيصة إلى النبي ﷺ، فَتَكَلَّمَ عبد الرحمن في أمر أخيه، وهو أصغر منهم، فقال رسول الله ﷺ: كبر الكبر، أو قال: ليبدءأ الأكبر، فتكلما في أمر صاحبهما، فقال: رسول الله ﷺ: يقسم خمسون منكم على رجل منهم فيدفع برمته؟ قالوا: أمر لم نشهده كيف نحلف؟ قال: فتبرئكم يهود بأيمان خمسين منهم؟ قالوا: يا رسول الله، قوم كفار، قال: فوداه رسول الله ﷺ من قبله.

قال سهل: فَدَخَلْتُ مِرْبَدًا لَهُمْ يوما، فَرَكَضَتْنِى نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الإِبِلِ ارَكْضَةً بِرِجْلِهَا.

قال حماد: هذا، أو نحوه.

أخرجه أحمد ٤/ ١٤٢ (١٧٤٠٨) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زَيد. و"البُخَارِي" ٨/ ٤١ (٦١٤٢ و٦١٤٣)، في (الأدب المفرد) ٣٥٩ قال: حدثنا سُليمان بن حَرب، حدثنا حماد، هو ابن زَيد. وقال البخاري عقبه تعليقا: قال الليث. و"مسلم" ٥/ ٩٨ (٤٣٥٦ و٤٣٥٧) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا لَيث. وفي ٥/ ٩٨ (٤٣٥٨) قال: وحدثني عُبيد الله بن عُمر القَواريري، حدثنا حماد بن زَيد. و"أبو داود" ٤٥٢٠ قال: حدثنا عُبَيْد الله بن عُمر بن مَيسرة، ومحمد بن عُبيد، المعنى، قالا: حدثنا حماد بن زَيد.

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ٢٣٠