تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - وأخرجه أحمد ٥/ ٢٠ قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عاونة، عن فراس.

كلاهما (إسماعيل، وفراس) عن الشعبي، فذكره.

٤٩٨٧ - عن سمعان، عن سمرة، قال:

خطبنا رسول الله، ﷺ، فقال: ها هنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: ها هنا أحد من بني فلان؟ فلم يجبه أحد، ثم قال: ها هنا أحد من بني فلان؟ فقام رجل فقال: أنا يا رسول الله، فقال ﷺ: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ أما إني لم أنوه بكم إلا خيرا، إن صاحبكم مأسور بدينه، فلقد رأيته أدى عنه حتى ما بقي أحد يطلبه بشيء.

أخرجه أحمد ٥/ ٢٠ (٢٠٤٩٤) قال: حدثنا عَبْد الرزاق، قال: حدثنا الثوري. وفي ٥/ ٢٠ (٢٠٤٩٦) قال: حدثنا أبو سُفيان المَعمَري، عن سُفيان (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن أبيه (الجراح. و"أبو داود" ٣٣٤١ قال: حدثنا سَعِيد بن منصور، قال: حدثنا أبو الأحوص. و"النَّسَائي" ٧/ ٣٥١، وفي "الكبرى" ٦٢٣٨ قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عَبْد الرزاق، قال: حدثنا الثوري.

ثلاثتهم (سفيان، والجراح، وأبو الأحوص) عن الشَّعبي، عن سَفعان بن مُشَنج، فذكره.

(*) قال عبد الله بن أحمد، عقب روايته عن أَبي بكر بن أَبي شيبة، عن وكيع: فحدثتُ به أَبي. فقال: لم أسمعه من وكيع.

- وقال أبو داود: سمعان بن مُشَنج.

- وقال النسائي: وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن سَمُرة.

وقد رُويَ أيضًا، عن الشعبي، عن النبي ﷺ، مرسلآ.

ولا نعلم أحدا قال فى هذا الحدث: (سمعان)، عير سعيد بن مسروق.

٤٩٨٨ - عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِي ﷺ، قَالَ:

مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ.

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ١٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ١٨٧