تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٦ - سلمة الجرمي

٤٩٤١ - عن عَمرو بن سلمة، عن أبيه؛

أنهم وفدوا إلى النبي ﷺ، فلما أرادوا أن ينصرفوا، قالوا: يا رسول الله، من يؤمنا؟ قال: أكثركم جمعا للقرآن - أو أخذا للقرآن-.

قال عمرو: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت، قال: فقدموني وأنا غلام، فكنت أؤمهم وعلي شملة لي، قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم، وأصلي على جنائزهم إلى يومي هذا.

أخرجه أحمد ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٨) وأبو داود (٥٨٧) كلاهما (أحمد بن حَنبل، وقُتَيبة) قالا: حدثنا وَكِيع، عن مسعر بن حَبيب الجَرْمِي، حدثنا عَمرو بن سَلِمة، فذكره.

(*) قال أبو داود: ورواه يزيد بن هارون، عن مسعر بن حَبيب الجَرمي، عن عَمرو بن سَلِمة قال: لما وفد قومي إلى النبي ﷺ، لم يقل: (عن أبيه.

- أخرجه أحمد ٥/ ٧١ (٢٠٩٦٢) قال: حدثنا عَبْد الواحد بن واصل الحداد، حدثنا مِسْعر أبو الحارث الجَرْمي قال: سَمِعْتُ عمرو بن سَلِمَةَ الجَرمِيِّ يُحَدثُ، اَن أَبَاهُ وَنَفَرًامنْ قَوْمه، وَفَدُوا الَىُ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ ظَهَرَ أَمرُهُ، وَتَعَلمَ الناسُ. فذكر الحديث.

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ١٤٩