٢٦٠ - سلمة بن صخر الأنصاري الخزرجي
ويقال: سلمان ويقال: البياضي
٤٩٢٧ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِىِّ، قَالَ:
كُنْتُ امْرَأً أَسْتَكْثِرُ مِنَ النِّسَاءِ، لَا أُرَى رَجُلًا كَانَ يُصِيبُ مِنْ ذَلِكَ مَا أُصِيبُ، فَلَمَّا دَخَلَ رَمَضَانُ، ظَاهَرْتُ مِنِ امْرَأَتِى حَتَّى يَنْسَلِخَ رَمَضَانُ، فَبَيْنَمَا هِىَ تُحَدِّثُنِى ذَاتَ لَيْلَةٍ انْكَشَفَ لِى مِنْهَا شَىْءٌ، فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا، فَوَاقَعْتُهَا فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِى، فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِى، وَقُلْتُ لَهُمْ: سَلُوا لِى رَسُولَ اللهِ ﷺ. فَقَالُوا: مَا كُنَّا لِنَفْعَلَ، إِذًا يُنْزِلَ اللهُ فِينَا كِتَابًا، أَوْ يَكُونَ فِينَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ قَوْلٌ، فَيَبْقَى عَلَيْنَا عَارُهُ، وَلَكِنْ سَوْفَ نُسَلِّمُكَ لِجَرِيرَتِكَ، اذْهَبْ أَنْتَ، فَاذْكُرْ شَأْنَكَ لِرَسُولِ الله ِصلى الله عليه وسلم، قَالَ: فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُهُ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنْتَ بِذَاكَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ. وَهَا أَنَا، يَا رَسُولَ الله، صَابِرٌ لِحُكْمِ الله عَلَىَّ. قَالَ: فَأَعْتِقْ رَقَبَةً، قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ إِلَاّ رَقَبَتِى هَذِهِ. قَالَ: فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَهَلْ دَخَلَ عَلَىَّ مَا دَخَلَ مِنَ الْبَلَاءِ إِلَاّ بِالصَّوْمِ؟ قَالَ: فَتَصَدَّقْ وَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا.