تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٩ - سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري

٤٩٢٦ - عن محمود بن لبيد، أخي بني عبد الأشل، عن سلمة بن سلامة بن وقش، وكان من أصحاب بدر، قال: كان لنا جار من يهود في بني عبد الأشل، قال: فخرج علينا يوما من بيته قبل مبعث النبي، ﷺ بيسير، فوقف على مجلس بني عبد الأشل، قال سلمة: وأنا يومئذ أحدث من فيه سنا، على بردة مضطجعا فيها بفناء أهلي، فذكر البعث، والقيامة، والحساب، واليزان، والجنة، والنار فقال: ذلك لقوم أهل شرك، أصحاب أوثان، لا يرون أن بعثا كائن بعد الموت. فقالوا له: ويحك يا فلان، ترى هذا كائنا، أن الناس يبعثون بعد موتهم إلى دار فيها جنة ونار، يجزون فيها بأعمالهم؟ قال: نعم. والذي يحلف به، لود أن له بحظه من تلك النار أعظم تنور في الدنيا يحمونه، ثم يدخلونه إياه، فيطبق به عليه، وأن ينجو من تلك النار غدا. قالوا له: ويحك، وما آية ذلك؟ قال: نبي يبعث من نحو هذه البلاد، وأشار بيده نحو مكة واليمن، قالوا: ومتى تراه؟ قال: فنظر إلى، وأنا من أحدثهم سنا، فقال: إن يستنفد هذا الغلام عمره يدركه. قال سلمة: فوالله ما

المسند الجامع · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند الجامعج ٧ · ص ١٣٠